٥٦١ - قوله: (والَماءُ)، مرفوعٌ، وكذلك "الحَارُّ"، لأَنَّهُ صِفَةٌ لِـ "الَمْاءِ". والحَارُّ: ما فيه حَرَارَةٌ، وهو المسَخَّنُ.
٥٦٢ - قوله: (الأشْنَان)، مرفوعٌ عطفًا على "الماء" - قال أبو منصور (٣): "الأُشْنَانُ فارسيٌ مُعَرَّبٌ. قال أبو عُبَيْدة: "فيه لُغَتان، [ضمُّ "الهمزة" وكَسْرها] (٤)، وهو الحُرُضُ بالعربية، وهمزته أصْلية" (٥)
(١) انظر: (الصحاح: ٦/ ٢٣٦٠ مادة رغا).
(٢) والمقصود بـ "الرفق": أي في تقليب الميت وعَرْك أعْضَائِه، وعَصْر بَطْنِه، وتَلْيِين مَفاصِله، وسَائِر أمُوره احْترَامًا لَهُ، فإنه مُشبَّهٌ بالحي في حُرْمَتِه، ولا يأمن في انْفِصَال عُضْوٍ منْ أعْضَائِه فيكون مُثْلةً به، والرسول ﷺ يقول في الحديث الذي أخرجه البخاري في الأدب: ١/ ٤٤٩ باب الرفق في الأمر كله حديث (٦٠٢٤): (إن الفَه يُحِث الرفْق في الأمْرِ كُفَه (انظر: تفصيل