٤٣٩ - قوله: (فَنَائمًا)، النائِمُ: المُضْطَجِع، وليس المرادُ به حُصُول النوم (٤).
٤٤٠ - قوله: (والوَتْر)، الوَتْرُ: هو الفَرْدُ، قال الله ﷿: ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ (٥)، وفي الحديث: "اجْعَلُوا آخِر صَلاَتِكُم باللَّيلِ وتْرًا" (٦)، وفيه: "مَن اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِر" (٧)
(١) سورة النساء: ٣.
(٢) سورة فاطر: ١.
(٣) هو المتنبي وقد سبق تخريج البيت في: ص ١٤٥.
(٤) قال الشيخ في المغني: ١/ ٧٧٩: "سَمَّاهُ نائِمًا، لأَنَّه في هيئة النَائم"، وقد جاء مِثْل هذه التَّسْمِيَة عن النبي ﷺ في الحديث الذي أخرجه البخاري في تقصير الصلاة: ٢/ ٥٨٤ باب صلاة القاعد برقم (١١١٥) "مَنْ صلى قاعدًا فَلَه نِصفُ أَجْر القَائِم، ومَنْ صَلَّى نائمًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ القَاعِد".
(٥) سورة الفجر: ٣.
(٦) أخرجه البخاري في الوتر: ٢/ ٤٨٨ باب ليجعل آخر صلاته وترًا حديث (٩٩٨) وأحمد في المسند: ٢/ ٢٠ - ١٠٢.
(٧) أخرجه البخاري في الوضوء: ١/ ٢٦٢ باب الاستنثار في الوضوء حديث (١٦١) ومسلم في =