وقيل: لأنَّه كان مَمْسُوحَ القَدَمِ، لا أخْمَصَ لَهُ (٧).
(١) جزء من حديث أخرجه البخاري في الفتن: ١٣/ ١١ باب قول النبي ﷺ ويل للعرب مِنْ شَرِّ قد اقترب حديث (٧٠٥٩)، ومسلم في الفتن: ٤/ ٢٢١١، باب نزول الفتن كمواقع القطر حديث (٩) وأحمد في المسند: ٥/ ٢٠٠ - ٢٠٨.
(٢) هو معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس الخزرجي، أبو عبد الرحمن الأنصاري، الصحابي الجليل فضائله كثيرة، توفي ١٨ هـ، أخباره في: (طبقات ابن سعد: ٣/ ٢١٠، التاريخ الكبير للبخاري: ٧/ ٣٥٩، المعارف لابن قتيبة: ص ٢٥٤، حلية الأولياء: ١/ ٢٢٨، أسد الغابة: ٥/ ١٩٤، مجمع الزوائد: ٩/ ٣١١، تهذيب التهذيب: ١٠/ ١٨٦).
(٣) و(٤) جزء من حديث أخرجه البخاري في الأذان: ٢/ ١٩٢، باب إذا طوَّل الإمام وكان للرجل حاجة فخرج فَصَلَّى حديث (٧٠١)، والدارمي في الصلاة: ١/ ٢٩٧، باب قدر القراءة في العِشَاء.
(٥) قاله أبو العباس ثعلب حكاه عنه الهروي. انظر: (الغريبين: ٣/ ١٧٦ أ).
(٦) نسبه الهروي لابن عباس ﵄. انظر: (الغريبين: ٣/ ١٧٧ أ) فهو على هذين القولين "فعيل" بمعنى"فاعل". انظر: (شأن الدعاء للخطابي: ص ١٥٦ - ١٥٧).
(٧) قال الجوهري: "والأخمص: ما دخل مِنْ بَطْن القَدَم فلم يُصِب الأرض" (الصحاح: ٣/ ١٠٣٨ مادة خمص).