(٣) وقد ذكر ابن الأنباري معاني أُخرى للرجم. فانظرها في: (الزاهر له: ١/ ١٥١).
(٤) زيادة من المغني اقتضاها السياق. قال في المغني: ١/ ٥١٩: "وهذا قول أبي حنيفة والشافعي، لقوله تعالى في سورة النحل: ٩٨ ﴿فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾. وانظر كذلك: (الأم: ١/ ١٠٧، والبناية للعيني: ٢/ ١٣٩).
(٥) هذا قول أحمد ﵀، وذلك لقوله تعالى في سورة فضلت: ﴿فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ انظر: (المغني: ١/ ٥١٩).
(٦) روهذه رواية ثانية عن أحمد ﵀ نَقَلها حنْبل عنه. انظر: (المغني: ١/ ٥١٩). وقال مالك: لا يسْتَعِيذ، بل يُكبرِّ ويقْرأ الفَاتِحة مُباشرةً، واستدل بحديث أنس ﵁ الذي أخرجه البخاري في الأذان: ٢/ ٢٢٦، باب ما يقول بعد التكبير حديث (٧٤٣)، ومسلم في الصلاة: ١/ ٢٩٩ باب حجّة مَنْ قال لا يجهر بالبسْملة حديث (٣٩٩).
عن أنس ﵁ قال: "كان النبي ﷺ وأبو بكر وعمر يفْتَتِحُون الصلاة بالحَمْدْ لله ربِّ العالمين ... " انظر كذلك: (المدونة: ١/ ٦٢، المغني: ١/ ٥١٥، وما بعدها).