٢٩٢ - قوله: (العَدُوِّ)، هو الُمعَادِي، وهو مَنْ حصَلتْ منه العَدَاوَةُ. قال الله ﷿: ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا﴾ (٦).
وقيل في جَمْعِه: أعْدَاء، وربَّما قيل للجَمْع: عَدُوٌّ أيضًا. كما قال الله عزَّ
(١) سورة آل عمران: ٤٣.
(٢) والخفض في الإعراب: إذا جعلة مكسورًا، والخَفْض كذلك: الختان للجارية فقط دون الغلام. (المصباح: ١/ ١٨٩).
(٣) سورة آل عمران: ٤٣.
(٤) والركوع: الانْحِنَاء. يقال للشيخ إذا انْحَنى ظَهْرُه من الكِبَر: قد رَكَع. (الزاهر: ص ٩٧، المغرب: ١/ ٣٤٥، حلية الفقهاء: ص ٧٩، لغات التنبيه: ص ١٥).
أما الركوع في عرف الفقهاء: "فهو أن يَخْفِض المصلِّي رأسَه بعْد القوْمة التي فيها القراءة حتى يطْمَئِن ظهْرُه راكعًا" انظر: (تهذيب الأسماء واللغات: ١ ق ٢/ ١٢٥).
(٥) ومنه فاتت الصلاةُ، إذا خَرج وَقْتُها وذَهَب، ولم تُفْعَل فيه (المصباح: ٢/ ١٣٨).