(١) وهو ضِدُّ الذكر والحِفْظ، والنِسْيان أيضًا: التَرْكُ، قال الله تعالى في سورة التوبة: ٦٧ ﴿نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾.
(٢) و(٣) و(٤) هذا جزء من حديث أخرجه البخاري في فضل ليلة القدر: ٤/ ٢٥٦، باب التماس ليلة القدر في السَّبْع الأواخر، حديث (٢٠١٥)، ومسلم في الصيام: ٢/ ٨٢٤، باب فضل ليلة القدر والحث على طلَبِها حديث (٢١٢) (٢١٣)، وأبو داود في الصلاة: ٢/ ٥٢، باب فيمن قال ليلة إحدى وعشرين (١٣٨٢)، وابن ماجه في الصيام: ١/ ٥٦١، باب في ليلة القدر حديث (١٧٦٦)، ومالك في الاعتكاف: ١/ ٣١٩ باب ما جاء في ليلة القدر حديث (٩).
(٥) وامرأة قاعدٌ، بغير "هاء": التي قعدتْ عن الزَّواج: أي لا تريدُه ولا تَرْجُوه، وقيل: التي قعدت عن الحيض والولد. انظر: (الزاهر: ٣٠١، المغرب: ٢/ ١٨٨، تهذيب الأسماء واللغات: ٢ ق ٢/ ٩٨).
(٦) سورة النور: ٦٠.
(٧) لعلها: سِدْسٌ: فَأبْدِل من إِحدى السِينيْن "تاء"، وأُدْغِم فيه "الدال" فصارت "سِتٌّ". (الصحاح: ١/ ٢٥١ مادة ستت).
(٨) سورة الكهف: ٢٢.
(٩) هو المتنبي، يمدح علي بن إبراهيم التنوخي. انظر: (ديوانه شرح عبد الرحمن البرقوقي: ٢/ ٧٤).