وقال ابن مالك في (٢) "مثلثه": "الظَّهْرُ: خِلافُ البَطْنِ منْ كُلِّ شيءٍ، وما غَلُظَ من الأرض، والرِّكَاب التي تَحْمِل الأَثْقَال في السَفَر، ومصدر ظَهَرَ الُمتَعدِّي. والظِّهْر: لغة في الظَّهْرِ: وهو وجَع الظَّهْر. والظُّهْرُ: وقتُ الزوال" (٣) آخر كلامه.
قال الشيخ في "المغني": ١/ ٣٧٨: "وبدأ بها النبي ﷺ حين علَّم أصحَابَه مواقيت الصلاة في حديث بريدة وغيره، وبدأ بها الصحابة حين سُئِلُوا عن الأوقات ... وتُسَمَّى الأُولَى، والهجيرة، والظهر".
(٢) هو الإمام اللغوي محمد بن عبد الله بن مالك لطائي الجياني الأندلسي، أبو عبد الله، أحد الأعلام في علوم العربية، له مصنفات كثيرة أشهرها: "الألفية" و"تسهل الفوائد" و"الكافية الشافية" و"اكمال الاعلام بتثليث الكلام" وغيرها، توفي ٦٧٢ هـ، له ترجمة في: (البداية والنهاية: ١٣/ ٢٦٧، بغية الوعاة: ١/ ١٣٠، ذيل مرآة الزمان: ٣/ ٧٦، طبقات النحاة واللغويين: ص ١٣٣، طبقات ابن السبكي: ٨/ ٦٧، غاية النهاية لابن الجزري: ٢/ ١٨٠).