238Дурр Масунالدر المصونالسمين الحلبي - 756 AHالسمين الحلبي - 756 AHРедакторالدكتور أحمد محمد الخراطИздательدار القلمМесто изданияدمشقЖанрыlinguistic exegesisLiterary and Social InterpretationAnalytical Exegesis•РегионыЕгипет•Империя и ЭрасМамлюкиوقيل: هو مشتقٌّ من: لاكَه يَلُوكه أي: أداره يُديره، لأنَّ المَلَكُ يُديرُ الرسالةَ في فيه، فأصل مَلَك: مَلْوَك، فنُقِلَتْ حركةُ الواوِ إلى اللامِ الساكنةِ قبلها، فتحَرَّك حرفُ العلة وانفتح ما قبلَه فَقُلب ألفًا فصارَ ملاكًا مثل مَقَام، ثم حُذِفَت الألفُ تخفيفًا فوزنُه مَفَل بحذفِ العينِ، وأصلُ ملائكة ملاوِكة فقُلبت الواوُ همزةً، ولكنَّ شرطَ قلبِ الواوِ والياءِ همزةً بعد ألفِ مفاعل أن تكونَ زائدةً نحو عجائز ورسائل، على أنه قد جاء ذلك في الأصليّ قليلًا قالوا: مصائِب ومنائِر، قُرئ شاذًا: «معائِش» بالهمز، فهذه خمسةُ أقوال. والسادس: قال النضر بن شميل: «لا اشتقاقَ للملك عند العرب» .والهاء في ملائكة لتأنيث الجَمْع نحو: صَلادِمة. وقيل للمبالغة كعلاَّمة ونسَّابة، وليس بشيء، وقد تُحْذَفُ هذه الهاء شذوذًا، قال الشاعر:٣٣٢ - أبا خالدٍ صَلَّتْ عليكَ الملائِكُ ... قوله: ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأرض خَلِيفَةً﴾ هذه الجملة معمولُ القولِ، فهي1 / 251КопироватьПоделитьсяСпросить AI