لم يكن مأثورًا، يعني: مستعملًا بكثرة في عهد النبي ﷺ، ولكن لا ينبغي إنكاره إنكارًا بشدة، وإنما ينكر برفق لمن اعتاده؛ وذلك لأن المعنى صحيح، ولأنه قد ورد في القرآن في قوله تعالى: ﴿قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ﴾ [آل عمران:٩٥]، وفي قوله: ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا﴾ [النساء:٨٧]، ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا﴾ [النساء:١٢٢] وما أشبه ذلك، فلا ينكر لأنه من باب الذكر ولا يتخذ عادة متبعة.