وفي رواية البخاري: "يجعل السموات على إصبع، والماء والثرى على إصبع، وسائر الخلق على إصبع"١.
١ أخرجه البخاري، تفسير من صحيحه –في تفسير سورة الزمر- باب ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ حدثنا آدم حدثنا شيبان عن منصور عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله ﵁ قال: "جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله ﷺ فقال: يا محمد، إنا نجد أن الله يجعل السموات على إصبع، والأرضين على إصبع، والشجر على إصبع، والماء على إصبع، وسائل الخلق على إصبع، فيقول: أنا الملك. فضحك النبي ﷺ حتى بدت نواجذه تصديقًا لقول الحبر، ثم قرأ رسول الله ﷺ: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ...﴾ الآية.
وأخرجه البخاري أيضًا في صحيحه -كتاب التوحيد- باب قول الله ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيّ﴾ حدثنا مسدد سمع يحيى بن سعيد عن سفيان حدثني منصور وسليمان عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله ... به، وفيه: "إن الله يمسك ... "،"والجبال على إصبع...."، "والخلائق على إصبع". قال البخاري عقبه: قال يحيى بن سعيد. وزاد فيه فضيل بن عياض عن منصور عن إبراهيم بن عبيدة عن عبد الله: فضحك رسول الله ﷺ تعجبًا وتصديقًا له.
ثم أخرجه في هذا الباب حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي حدثنا الأعمش سمعت إبراهيم قال سمعت علقمة يقول: قال عبد الله ... به وفيه "والشجر والثرى على إصبع"، "ثم يقول: أنا الملك، أنا الملك ... ".
وأخرجه في كتاب التوحيد من صحيحه –أيضًا- باب قول الله تعالى ﴿إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا﴾ حدثنا موسى حدثنا أبو عوانة عن الأعمش عن إبراهيم عن عقلمة عن عبد الله ... به وفيه "إن الله يضع السماء ... "، "والشجر والأنهار على إصبع".
وأخرجه أيضًا- في باب كلام الرب ﷿ يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم من حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله ... به وفيه: "إذا كان يوم القيامة جعل الله ... "، "ثم يهزهن".
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه –كتاب صفات المنافقين وأحكامهم- ٤/٢١٤٧-٢١٤٨ رقم: ٢٧٨٦ من طريق منصور عن إبراهيم عن عبيدة السلماني عن عبد الله بن مسعود. ومن طريق الأعمش قال: سمعت إبراهيم يقول: سمعت علقمة يقول: قال عبد الله ... فذكره.
1 / 232
مقدمة
تمهيد
مقدمة المؤلف
فصل في منشأ دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب
فصل في طلب الشيخ ﵀ للعلم ومبدأ دعوته
فصل في حال الناس في نجد وغيرها قبل دعوة الشيخ
فصل في حقيقة دعوة الشيخ وأنها سلفية
فصل في نقض تعيير الملحد بسكنى بلاد مسيلمة
فصل في فرية الملحد على الشيخ بأنه يطمح للنبوة
فصل في رد فرية بأنهم خوارج
فصل في رد فرية الملحد في تنقص الأنبياء والصالحين
فصل في رد فرية الملحد على كتاب (كشف الشبهات)
فصل في كيد الدولة التركية المصرية ورد الله له
فصل في مسألة زيارة قبر النبي ﷺ
فصل في بيان أن دعوة الشيخ ليس فيها من مقالات الخوارج شيء
فصل في ذكر بعض مفتريات الملحد
فصل في الدولة السعودية القائمة الآن
فصل في كيد الدولة العثمانية
فصل في فرية الملحد أن الشيخ يريد النبوة
فصل في بيان جهمية الملحد وسنية الشيخ
فصل في مدح الملحد للعقل وذمه لأهل السنة
فصل في مفتريات الملحد، وردها
فصل في زعم الملحد أن إثبات الصفات تجسيم
فصل في بيان كلام الملحد في الجسم، وزيغه
فصل في إثبا الصفات وأنه لا يقتضي التجسيم
فصل في الإشارة إلى السماء، وإنكار الملحد ذلك
فصل في إنكار الملحد للنزول
فصل في تأويل الملحد للإشارة والمعراج
فصل في تأليه الملحد للعقل، وزعمه أن النقل يؤدي إلى الضلال