254

ضياء السالك إلى أوضح المسالك

ضياء السالك إلى أوضح المسالك

Издатель

مؤسسة الرسالة

Издание

الأولى ١٤٢٢هـ

Год публикации

٢٠٠١م

Жанры
Grammar
•
Регионы
Египет

٧ أعرب البيت الأول، وما تحته خط من الثاني، وبين ما فيهما من شاهد:
مه عاذلي فهائمًا لن أبرحا ... بمثل أو أحسن من شمس الضحى
إن الزمان الذي ما زال يضحكنا ... أنسا بقربكم قد عاد يبكينا
٨ بين في العبارات الآتية الأدوات الناقصة، والتامة، ومعمول كل:
قال ﵇: "لا يتمن أحدكم الموت؛ إما محسنًا فلعله يزداد، وإما مسيئا فلعله يستعتب". كن في عملك مراقبا ربك؛ فليس مولاك بغافل عنك وكل محاسب على عمله؛ إن مخلصًا وإن مرائيًا. لقد زال زمن الاستعباد، وأضحى كل حرا في وطنه، وسيظل الحال كذلك حتى يمسي كل فرد قرير العين؛ فلا عليك إذا جاهرت برأيك، ما دمت في حدود القانون، ولقد أصبح العمل دعامة الوطن، وصار العامل عنوان التقدم، فكنه تفز بالخير، وتقدير الوطن ولو قليلا.
علمتك منانًا فلست بآمل ... نداك ولو غرثان ظمآن عاريا

1 / 256