193Диван Мааниديوان المعانيАбу Хилал аль-Аскари - 395 AHأبو هلال العسكري - 395 AHИздательدار الجيلМесто изданияبيروتЖанрыPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•РегионыИран•Империя и ЭрасБуиды(إن يكنْ فقدك الضياء رديئًا ... فاقتصادي للزر أردى وأردى)وقد غير هذا البيت في وجوه الأبيات المقولة في البخل. ومن أملح ما قيل في مخالفة ظاهر الرجل باطنة قول بعضهم:(إذا ما جئتَ أحمدَ مستميحا ... فلا يغررك منظرهُ الأنيقُ)(لهُ خلقٌ وليس عليهِ خلقٌ ... كبارقةٍ تروق ولا تريق)وممن ملح في الدعوة رزين العروضي:(لقد جئت يا ابن أبي تبّع ... بأمِّ الدَّواهي لدى المجمعِ)(حلفت بأنك من حميرٍ ... وليس اليمين على المدَّعي)وملح أيضًا في قوله:(إنْ فخرَ الناسُ بآبائهم ... أتيتهمْ بالعجب العاجبِ)(قلتَ وأدغمت أبًا خاملًا ... أنا ابن أخت الحسن الحاجبِ)ومن أملح ما قيل في إفشاء السر قول بعضهم:(أوْدَعْتُهُ السرِّ فألفيتهُ ... انمَّ منْ كأسٍ على راح)وقال السري:(تثنى عنك فاستشعرتَ هجرا ... خلالٌ فيك لست لها براضِ)(وإنك كلما استودِعْتَ سرّا ... أنمّ من النسيم على الرِّياضِ)وقد أحسن كعب بن زهير غاية الإحسان في قوله:(ولا تمسك بالعهدِ الذي عهدتْ ... إلّاُ كما يمسك الماءَ الغرابيلُ)وأخذه الحطيئة فقال:(أغربالًا إذا استُودِعت سِرًا ... وكانونًا على المتحدِّثينا)والكانون: الرجل الثقيل، قال الشاعر:(ليتَ الكوانينَ في زبل معلقة ... تحتَ الثريا بحبل ثم ينقطع)1 / 199КопироватьПоделитьсяСпросить AI