وصلتك لما كنت في موحدا
و عزيت فيك القلب إذ أنت مشرك
البحر : - 1
تأبى الصبابة أن تصيخ لعاذل
عرف المنازل باللوى فبكى دما ؛
إن الهوى فيه اختلاف منازل
3
و متى رأى آثار حي نازح
لا يستفيق كأن نفثة نابل
و سبيله أن يستبلو قد رأى
شمل الشباب طريد شيب زائل
6
لقي العواذل عاطلا من حلمه
فصددن عن حالي المفارق عاطل
7
حييت من طلل أجاب دثوره
نحفى و ننزلو هو أعظم حرمة
من أن يذال براكب أو ناعل
9
ما كان أعذب مجتناهو أهله
بين العذيب وبين رقة عاقل
10
و مرادنا ما بين أبيض صارم
يهتز منهو بين أسمر ذابل
11
Страница 673