و ثناء زفت إليك عذارا
هفليست مروعة بطلاق
البحر : - 1
أذم إليك عادية الفراق
و أحمد سائح الدمع المراق
2
أمنت الكاشحين فأسلمته
لذكراك الشؤون إلى المآقي
3
و لم أملك غراما في اتئاد
و كيف أرد أنفاسا حرارا
أروم دنو كاذبة التداني
ألم خيالهاو العيس حسرى
فبتناو العقود لها انبتات
على الأعناق من ضيق العناق
8
و راح يستحث بها ضريب
سلبناها الزقاقو نحن أولى
بما تحوي الزقاق من الزقاق
10
بمتسق كأن الشمس تجلو
علينا منه حليا في اتساق
11
Страница 654