أما من حج ولبى ودعا
وجاء بالدين الحنيف المرتضى ؛
22
لو لم يكن علي دين جائر
ولم تكن عندي حقوق للورى
23
لأرفضن هذه الدنيا إلى الأخرى
وألزم النفس العفاف قائلا
للعمر المقبل كن كما مضى ؛
25
ولم أعاتب سيف حظي إن نبا ؛
لكن حقوق قد ثناني الفقر عن
قضائها ؛ والحق دين يقتضى ؛
27
وثقل دين قد أذاب جسدي
وترك الطرف سميرا للسهى ؛
28
عسى وعل فرج معجل
من خالقي يكشف هما قد عرى ؛
29
ثم الصلاة والسلام ما بدا
نور وما غاب الظلام واختفى ؛
30
Страница 578