ورضت صعاب الدهر وهي شوامس
فذللتها من غير جهد ولا عنف
وكم صرف التأميل نحوك آمل
فصيرته بالعدل ممتنع الصرف
وكم من يد أوليتنيها كريمة
يقل لها نظمي ويعي بها وصفي
فأسبابك الوثقى وصلت بها يدي
ونعمتك الكبرى ملأت بها كفي
فإن أنا لم أمحضك مني بخالص
من الود صاف في قراراته صرف
وآت ببحر المدح فيك لغاية
ترى دونها الأبصار حاسرة الطرف
فلا ضاع معنى يستضاء بنوره
جناني ولا خطت بناني في حرف
Страница 627