فاضرب بخيشك ما وراء ثغورهم
فمن الملائك دونه جيشان
لن تلقى مجتمعا لكفر بعدها
قد حيل بين العير والنزوان
بشراك أن الله أكمل عيدنا
بالعفو منك ومنه وبالغفران
عيد أعاد على الزمان شبابه
فاعجب لأشمط عيد في ريعان
أضحى بك الأضحى وقد طلعت به
شمس الضحى وكلاكما شمسان
ومددت للتقبيل يمناك التي
هي والحيا في نفعها سيان
شكرت لك الدنيا صنيعكما عندها
لما شفيت زمانة الأزمان
أندرت قبل النضج لما جئتها
ملكا وكان البرء في البحران
مولاي لا تنسى وسائل من له
للدولة الغراء سبق رهان
واسأل مواقفنا ببابك يوم لم
يدع لخدمته سوى الخلصان
Страница 575