أو قام في نادي الملوك خطيبهم
خروا له رهبا على الأذقان
أسليل مجدهم وسبط فخارهم
ومؤمل القاصي وقصد الدان
أعليت بنيانا على ما أسسوا
فتعاضد البنيان بالبنيان
فهم الأصول زكت ولكن إنما
فضل الجنى من شيمة الأفنان
عجبا لمن يعتد دونك جنة
وغرار سيفك في يد الرحمان
ولمن عصاك وظن أن ستجيره
أنصار جار أو سحيق مكان
لكم جنى نصر مآثر لم تكن
لبني الرشيد ولا بني مروان
باهت بلادكم البلاد فأصبحت
غرناطة تزهى على بغدان
قمتم بأمر الله في أقطارها
ما بين غلظة قدرة وليان
قدتم بها الجرد المذاكي شردا
غبر النواصي ضمر الأبدان
Страница 573