مالت فوائقها على أعرافها
وهن سكرى ما عرفن مداما
فتخالهم جزرا على صهواتها
وتخالها من تحتهم أوضاما
قولا لطاغية الفرنج وقد أبى
إلا لجاجا قاد منه حماما
قدك الأسل فهي التي عودتها
من قبل سامت أنفك إلا رغاما
الخيل جردا والرماح ذوابلا
والبيض ذلقا والخميس لهاما
نكث العهود وغره شيطانه
ورأى الوفاء بما وفيت حراما
وإذا تنكبت الوفاء سياسة
فأضلت الآراء والأرحاما
والغدر مرتعه وخيم وكلما
لاذ امرؤ بحماه خاب وخاما
قد أدهش الذعر المخيف قلوبهم
ودهى العقول وزلزل الأقداما
هموا وأفرط رعبهم فتوقفوا
فعلام لا تنطى السيوف علاما
Страница 559