تهمي ووجهك نوره متألق
وللمزن إن سحب السحاب أغاما
نظم الشتات ليوم بيعتك التي
كانت لجمع المسلمين نظاما
فتواصلوا حتى كأن قلوبهم
عقد التواصل بينها أرحاما
لله يوسف من إمام هداية
ملك غدا للمتقين إماما
ساس البلاد وراض من دهمائها
إبلا صعابا لا تطيع خطاما
إن أمه العافون ينتجعونه
يلقاهم متهللا بساما
أو حاول الأداب مبتدعا لها
راض العقول وروض الأفهاما
أبدت محبتك الملوك فإن من
والاك والى الله والإسلاما
وأتت هداياها إليك فأكدت
بين القلوب مودة وذماما
جردا تلاعب في الحلي ظلالها
عفر الأديم تخالها أراما
Страница 557