169Диванديوان صفي الدين الحليСафи ад-Дин аль-Хилли - 752 AHصفى الدين الحلى - 752 AHЖанрыPoetry in the Era of Successive States•РегионыИрак•Империя и ЭрасИльханидыالبحر : كامل تامكيف الضلال وصبح وجهك مشرق ،وشذاك في الأكوان مسك يعبقيا من إذا سفرت محاسن وجهه ،ظلت به حدق الخلائق تحدقأوضحت عذري في هواك بواضحماء الحيا بأديمه يترقرقفإذا العذول رأى جمالك قال لي :عجبا لقلبك كيف لا يتمزقأغنيتني بالفكر فيك عن الكرى ،يا آسري ، فأنا الغني المملقيا آسرا قلب المحب ، فدمعه ،والنوم منه مطلق ومطلقلولاك ما نافقت أهل مودتي ،وظللت فيك نفيس عمري أنفقوصحبت قوما لست من نظرائهم ،فكأنني في الطرس سطر ملحققولا لمن حمل السلاح ، وخصرهمن قد ذابله أدق وأرشقلا توه جسمك بالسلاح وثقله ،إني عليك من الغلالة أشفقСтраница 169КопироватьПоделитьсяСпросить AI