165Диванديوان صفي الدين الحليСафи ад-Дин аль-Хилли - 752 AHصفى الدين الحلى - 752 AHЖанрыPoetry in the Era of Successive States•РегионыИрак•Империя и ЭрасИльханидыيا أيها الملك الذي ملك الورى ،فغدت لدولته العباد عبيداوافيت ، إذ مات السماح وأهله ،فأعدته خلقا لديك جديداوقدمت نحو ديار بكر مظهراعدلا يمهد أرضها تمهيداعطلت ، فولا أن ذلك جوهرلله ، ما حلى لها بك جيداكم غارة شعواء حين شهدتها ،أعطيت فيها النصر والتأكيدافي نارها كنت الخليل ، وإنماعند التماس حديدها داوداأخفيت وجه الأرض من جثث العدىحتى جعلت لك الوحوش وفودازوجت أبكار العدى بنفوسهم ،وجعلت أطراف الرماح شهوداكفروا ، فأمنت الرؤوس لأنهاخرت لسيفك ركعا وسجوداوبغوا ، فولكت الحمام بحربهم ،ثم ارتضيت له السيوف جنوداСтраница 165КопироватьПоделитьсяСпросить AI