94Диван Ибн Зайдунаديوان ابن زيدونИбн Зейдун - 463 AHابن زيدون - 463 AHЖанрыPoetry in the Andalusian Era•РегионыИспания•Империя и ЭрасАббасидыيدنو بوصلك ، حين شط مزاره ،وهم ، أكاد به أقبل فاكولئن تجنبت الرشاد بغدرةلم يهو بي ، في الغي ، غير هواكللجهوري ، أبي الوليد ، خلائقكالروض ، أضحكه الغمام الباكيملك يسوس الدهر منه مهذب ،تدبيره للملك خير ملاكجارى أباه ، بعد ما فات المدى ،فتلاه بين الفوت والإدراكشمس النهار وبدره ونجومهأبناؤه ، من فرقد وسماكيستوضح السارون زهر كواكبمنهم تنير غياهب الأحلاكبشراك يا دنيا ، وبشرانا معا ،هذا الوزير أبو الوليد فتاكتلفى السيادة ثم إن أضللتها ،ومتى فقدت السرو ، فهو هناكوإذا سمعت بواحد جمعت لهفرق المحاسن في الأنام ، فذاكСтраница 94КопироватьПоделитьсяСпросить AI