198Диван Ибн Зайдунаديوان ابن زيدونИбн Зейдун - 463 AHابن زيدون - 463 AHЖанрыPoetry in the Andalusian Era•РегионыИспания•Империя и ЭрасАббасидыحتى إذا آنست أوبك بارئا ،صفت القريحة واستنار الخاطرعي ، قلبت إلى البلاغة عيه ؛لولا تقاك لقلت : إنك ساحرلقحت ذهني ، فاجن غض ثماره ؛فالنخل يحرز مجتناه الآبركم قد شكرتك ، غب ذكرك ، فانتشىمتذكر مني ، وغرد شاكريا أيها الملك ، الذي علياؤهمثل ، تناقله الليالي ، سائريا من لبرق البشر منه تهلل ،ما شيم إلا انهل جود هامرأنت ابن من مجد الملوك ، فإن يكنللمجد عين ، فهو منها ناظرملك أغر ، ازدانت الدنيا به ، ~أبناك في ثبج المجرة قبة ؛فهناك أنك للنجوم مخاصروتلق ، من سيمتك ، صدق تفاؤلي ،فهما المؤيد بالإله الظافرСтраница 198КопироватьПоделитьсяСпросить AI