169Диван Ибн Зайдунаديوان ابن زيدونИбн Зейдун - 463 AHابن زيدون - 463 AHЖанрыPoetry in the Andalusian Era•РегионыИспания•Империя и ЭрасАббасидыتجهم الدهر ، فانصاتت لهم غرر ،ماء الطلاقة ، في أسرارها ، دفعباهت وجوههم الأعراض من كرم ؛فكلما راق مرأى طاب مستمعسرو ، تزاحم ، في نظم المديح له ،محاسن الشعر ، حتى بينها قرعأبو الوليد قد استوفى مناقبهم ،فللتفاريق منها فيه مجتمعهو الكريم ، الذي سن الكرام لهزهر المساعي ، فلم تستهوه البدعمن عترة أوهمته ، في تعاقبها ،أن المكارم ، إيصاء بها ، شرعمهذب أخلصته أوليته ،كالسيف بالغ في إخلاصه الصنعإن السيوف ، إذا ما طاب جوهرها ،في أول الطبع ، لم يعلق بها طبعجذلان يستضحك الأيام عن شيم ،كالروض تضحك منه في الربى قطعكالبارد العذب ، لذت ، من مواردهلشارب غب تبريح الصدى ، جرعСтраница 169КопироватьПоделитьсяСпросить AI