137Диван Ибн Зайдунаديوان ابن زيدونИбн Зейдун - 463 AHابن زيدون - 463 AHЖанрыPoetry in the Andalusian Era•РегионыИспания•Империя и ЭрасАббасидыما إن أزال أروم شهدة عاسل ،أحمى مجاجتها بإبرة لاسعمن مبلغ عني البلاد ، إذا نبت ،أن لست للنفس الألوف بناخعأما الهوان ، فصنت عنه صفحةأغشى بها حد الزمان الشارعفليرغم الحظ المولي أنهولى ، فلم أتبعه خطوة تابعإن الغني لهو القناعة ، لا الذييشتف نطفة ماء وجه القانعألله جار الجهوري ، فطالمامنيت صفاة الدهر منه بقارعملك درى أن المساعي سمعة ،فسعى ، فطاب حديثه للسامعشيم هي الزهر الجني ، تبسمتعنه الكمائم ، في الضحاء الماتعأغرى منافسه ليدرك شأوه ،فشآه بالباع الطويل الواسعثبت السكينة في الندي ، كأنماتلك الحبا ليثت بهضب متالعСтраница 137КопироватьПоделитьсяСпросить AI