119Диван Ибн Зайдунаديوان ابن زيدونИбн Зейдун - 463 AHابن زيدون - 463 AHЖанрыPoetry in the Andalusian Era•РегионыИспания•Империя и ЭрасАббасидыالبحر : خفيف تامالهوى في طلوع تلك النجوم ؛والمنى في هبوب ذاك النسيمسرنا عيشنا الرقيق الحواشي ،لو يدوم السرور للمستديموطر ما انقضى إلى أن تقضىزمن ، ما ذمامه بالذميمإذ ختام الرضا المسوغ مسك ؛ومزاج الوصال من تسنيموغريض اللال غض ، جنى الصبوة ،نشوان من سلاف النعيمطالما نافر الهوى منه غر ،لم يطل عهد جيده بالتميمأيها المؤذني بظلم الليالي ،ليس يومي بواحد من ظلومقمر الأفق ، إن تأملت ، والشمسهما يكسفان دون النجومأيها ذا الوزير ! ها أنا أشكو ،بالمصاب العظيم نحو العظيمبوأ الله جهورا شرف السؤدد ،في السرو ، واللباب الصميمСтраница 119КопироватьПоделитьсяСпросить AI