لم أقف لـ (واقد بن سليمان) على ترجمة، أو ذكر في كتب التراجم والحديث التي بين يدي سوى ما رواه الطبراني في «المعجم الكبير» (١٨/ ٦٠ /١١١)، حيث قال: «حدثنا محمد بن إسحاق بن راهويه، ثنا أبي، ثنا حسين بن علي الجعفي، ثنا واقد بن سليمان، ثنا عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه، عن عوف بن مالك، قال: «كان رسول الله ﷺ معتكفًا في العشر الأواخر من رمضان، فلما أن كان ليلة ثلاث وعشرين، قال: «من أحب أن يقوم معنا هذه الليلة، فليقم مقامي» حتى انقضى ثلث الليل، ثم انصرف فمشيت معه إلى (قتيبة) - كذا في الأصل؛ ولعله إلى بيته - فقلنا: يا رسول الله! لو قمت بنا هذه الليلة؟! فقال رسول الله ﷺ: «بحسب امرئ أن يقوم دع - هكذا في الأصل، والصحيح (مع) - الإمام حتى ينصرف يحسب له قيام ليلة»».
٤٦٣ - عن يحيى بن زياد (٢٧٢٧)
(طب: تس: ١٤ ر/١ ش)
روى عن: يحيى بن زياد – هو: الفراء - (تس: ٢٧٢٧ و١٤٦٥٤ و١٥١٥٤ و١٩١٣٩ و١٩٢٤٩ و٢٢٢٠٧ و٢٣٢٢٠ و٢٤٩٣٦ و٢٦٩٣٤ و٢٨١٣٧ و٣٠٨٩٥ و٣٠٩٢٤ و٣١٣٨٤ و٣٧٧١٦).
روى عنه: أبو جعفر محمد بن جرير الطبري.
وحيث إنني لم أقف للطبري على رواية عن الفراء إلا بإبهام الواسطة بينهما، وحيث إنني لم أقف له على رواية عنه في غير «التفسير» لم أعرف من يمكن أن يكون الواسطة المبهم بينهما.
٤٦٤ - عن يحيى بن أبي زائدة (١٩٢٧٠)
(طب: (تس: ٦ ر/٢ ش)
روى عن: يحيى بن أبي زائدة (تس: ١٩٢٧٠ و٢٩٩٧٤ و٣٠٠٣٤ و٢٩٩٩٧ و٣٠١٠٠ و٣٠١١٤)، ومبارك بن فضالة (٣٠٠٠٥).