347

Табакат ас-суфийя

طبقات الصوفية

Редактор

مصطفى عبد القادر عطا

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٩هـ ١٩٩٨م

Место издания

بيروت

Регионы
Иран
Империя и Эрас
Газневиды
سَمِعت عبد الْوَاحِد بن بكر يَقُول سَمِعت عَليّ بن إِبْرَاهِيم يَقُول الصُّوفِي لَا ينزعج فِي انزعاجه وَلَا يقر فِي قراره
سَمِعت الشَّيْخ أَبَا الْحسن الحصري يَقُول آدم فِي مَحَله كَانَ محلا للعلل فخوطب على حسب الْعِلَل ﴿إِن لَك أَلا تجوع فِيهَا وَلَا تعرى﴾ طه ١١٨ وَإِلَّا فَمَا مقَام الْمُجَاورَة مِمَّا يُؤثر فِيهِ الْجُوع والعري
وسمعته يَقُول علمنَا الَّذِي نَحن فِيهِ يُوجب إِنْكَار كل مَعْلُوم مرسوم ومحو كل مَعْلُوم مَعْلُول وَمَا بَان شَيْء فيمتحى
وسمعته يَقُول لَا أحد أقل قدرا مِمَّن يشْتَغل بالفضائل فَيقدم ذَا وَيُؤَخر ذَا فِي الدُّنْيَا يكون نَاسا بناس مَعَ نَاس وَفِي الْآخِرَة ﴿وَلكم فِيهَا مَا تشْتَهي أَنفسكُم﴾ فصلت ٣٢ من المطاعم والمشارب والمناكح لَيْت الْجنَّة على قفا أَهلهَا لَعَلَّنَا إِذا نجونا مِنْهَا وَمن طالبيها تفرغنا إِلَى مُشَاهدَة من أكرمنا بمعرفته وبدأنا بأنواع مباره بل لَو عَرفْنَاهُ مَا شَهِدنَا سواهُ
وسمعته فِي الْجَامِع يَقُول دَعونِي وبلائي هاتوا مَا لكم ألستم من أَوْلَاد آدم الَّذِي خلقه الله بِيَدِهِ وَنفخ فِيهِ من روحه وأسجد لَهُ مَلَائكَته ثمَّ أمره بِأَمْر فخالفه إِذا كَانَ أول الدن درديا كَيفَ يكون آخِره
قَالَ وسمعته يَقُول من ادّعى فِي شَيْء من الْحَقِيقَة كَذبته شَوَاهِد كشف الْبَرَاهِين
سَمِعت أَبَا نصر عبد الله بن عَليّ الطوسي يَقُول سَمِعت الحصري يَقُول نظرت فِي كل ذِي ذل فَزَاد ذلي على ذلهم وَنظرت فِي عز كل ذِي عز فَزَاد عزي عزهم ثمَّ قَرَأَ ﴿من كَانَ يُرِيد الْعِزَّة فَللَّه الْعِزَّة جَمِيعًا﴾ فاطر ١٠
سَمِعت أَبَا الْفرج الورثاني يَقُول سَمِعت الحصري يَقُول الصُّوفِي الَّذِي لَا يُوجد بعد عَدمه وَلَا يعْدم بعد وجوده

1 / 366