380

Дзаил Мират Заман

ذيل مرآة الزمان

Издатель

دار الكتاب الإسلامي

Издание

الثانية

Год публикации

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Место издания

القاهرة

Жанры
Islamic history
•
Регионы
Ливан
•
Империя и Эрас
Мамлюки
أنه لما سافر من القاهرة إلى الشام كان في درجة سيره حيث أتجه يفتح عليه وينتصر لكنه لا يرجع إلى مستقر ملكه أبدًا وتصديق ذلك ما حكاه النجم النحاس المنجم بدمشق في شهور سنة خمس وثمانين وستمائة قال كنت بالقاهرة لما أراد الملك المظفر الخروج إلى لقاء التتر قال فجمعونا فكنا خمسة عشر منجمًا قال فبقينا في قلعة الجبل ثمانية أيام والراتب يجيئنا وقالوا لنا أبصروا طالع سعيد لسلامة السلطان ورجوعه سالمًا قال فاتفقنا جميعًا على أن نأخذ طالعًا يكون فيه سلامة المسلمين والنصر على العدو المخذول ولم نفكر بسلامة الملك المظفر ولا رجوعه فكان من أمره ما كان.
وقال الشيخ قطب الدين اليونيني كان الملك المظفر سيف الدين قطز بطلًا شجاعًا ولم يكن يوصف بكرم ولا شح بل كان متوسطًا وأول من أجترأ على التتر وكسرهم بعد علاء الدين خوارزم شاه كسرة عظيمة جبر بها الإسلام وذكر أيضًا قال حكى عنه أنه قتل يوم المصاف جواده بعين جالوت ولم يصادف في تلك الساعة أحد من الأوشاقية الذين معهم جنائبه فبقي راجلا ورأه بعض الأمراء الشجعان فترجل عن حصانه وقدمه له ليركبه فامتنع وقال ما معناه ما كنت لآخذ حصانك

1 / 380