٥٤ - وروى جَابر قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ يَقُول أما بعد فَأحْسن الحَدِيث كتاب الله وَخير الْهَدْي هدي مُحَمَّد ﷺ وَشر الْأُمُور محدثاتها وكل بِدعَة ضَلَالَة أخرجه مُسلم فِي صَحِيحه
٥٥ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت قَالَ رَسُول الله ﷺ من أحدث فِي أمرنَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رد يَعْنِي مَرْدُود
٥٦ - وروى عبد الله بن عكيم قَالَ كَانَ عمر يَعْنِي بن الْخطاب ﵁ يَقُول إِن أصدق القيل قيل الله أَلا وَإِن أحسن الْهَدْي هدي مُحَمَّد وَشر الْأُمُور محدثاتها وكل محدثة ضَلَالَة
٥٧ - وَعَن الْأسود بن هِلَال قَالَ قَالَ عبد الله يَعْنِي بن مَسْعُود ﵁ إِن أحسن الْهَدْي هدي مُحَمَّد ﷺ وَإِن أحسن الْكَلَام كَلَام الله وَإِنَّكُمْ ستحدثون وَيحدث لكم وكل محدثة ضَلَالَة وكل ضَلَالَة فِي النَّار
1 / 30
ذم التأويل
في بيان مذهبهم في صفات الله تعالى
الباب الثاني في بيان وجوب اتباعهم والحث على لزوم مذهبهم وسلوك سبيلهم وبيان ذلك من الكتاب والسنة وأقوال الأئمة
الباب الثالث في بيان أن الصواب ما ذهب إليه السلف رحمة الله عليهم بالأدلة الجلية والحجج المرضية وبيان ذلك من الكتاب والسنة والإجماع والمعنى