ومقاتلته أهل مصر على ذلك، ثم ذهابه إلى الشام حتى أضل وادي التيم بن ثعلبة.
والزندقة والنفاق فيهم إلى اليوم، وعندهم كتب الحاكم وقد أخذتها منهم وقرأت ما فيها من عبادتهم الحاكم، وإسقاطه عنهم الصلاة والزكاة والصيام والحج وتسمية المسلمين الموجبين لهذه الواجبات المحرمين لما حرم الله ورسوله بالحشوية، إلى أمثال ذلك من أنواع النفاق التي لا تكاد تحصى.
وبالجملة فاسم الباطن الذي يدعونه مضمونه الكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر بل هو جامع لكل كفر ".
إلى أن قال: "وبنوا أرصادا على الجبال وغير الجبال يرصدون فيها الكواكب يعبدونها ويسبحونها ويستنزلون روحانياتها التي هي شياطين تنزل على المشركين الكفار كشياطين الأصنام، ولأجل ما كانوا عليه من الزندقة والبدعة بقيت البلاد المصرية مدة دولتهم نحو مائتي سنة، قد انطفأ نور الإسلام والإيمان فيها حتى قالت فيها العلماء أنها كانت دار ردة ونفاق كدار مسيلمة الكذاب، والقرامطة الخارجون بأرض العراق الذين كانوا سلفا لهؤلاء القرامطة ذهبوا من العراق إلى المغرب ثم جاءوا من المغرب إلى مصر، فإن كفر هؤلاء وردتهم من أعظم الكفر والردة وهم أعظم كفرا وردة من كفر أتباع مسيلمة الكذاب ونحوه من الكذابين، فإن أولئك لم يقولوا في الإلهية والربوبية والشرائع ما قاله أئمة هؤلاء، ولهذا يميز بين قبورهم وقبور المسلمين كما يميز بين قبور المسلمين والكفار، فإن قبورهم موجهة إلى غير القبلة" انتهى.
وقال شيخ الإسلام أيضا في موضع آخر: "ثم الإسماعيلية الذين كانوا ملوك القاهرة، وكانوا يزعمون أنهم خلفاء علويون فاطميون، وهم عند أهل العلم من ذرية عبيد الله القداح. وقال فيهم أبو حامد الغزالي - في كتابه الذي صنفه في الرد عليهم - "ظاهر مذهبهم الرفض وباطنه الكفر المحض".
1 / 58
تقديم لصاحب الفضيلة الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد
الرد على عنوان رسالة الصواف
زعمه إن رسالته من العلم وافتراؤه على علماء المسلمين إنهم كانوا يشجعون علم الفلك وبناء المراصد والرد عليه
افتراؤه على العلماء الإعلام والخلفاء العظام والرد عليه
كلام لشيخ الإسلام ابن تيمية في المأمون وما أدخله على هذه الأمة من العلوم الفلسفية، وكلام حسن للذهبى والمقريزي في ذلك أيضا
زعمه ثبات الشمس وحركة الأرض والرد عليه
تسميته الأرض كوكبا والرد عليه
الرد على من صغر الأرض وحقرها
زعمه أن أدلة الكتاب والسنة ظواهر ظنية وليست قطعية الدلالة والرد عليه
احتجاج الصواف بما هو حجة عليه
زعمه أن الآيات من القرآن توجه الأفكار والأنظار إلى الفلك الأعظم والرد عليه
تعظيمه لعلم الفلك والرد عليه
أحاديث في ذم الكلام في النجوم والخوف على هذه الأمة من التصديق بها
تعريفه لعلم الفلك والرد عليه
تعريف التنجيم
حكم النشرات الجوية
كذب المنجمين
كلام حسن لقتادة في النجوم
الإجماع على تحريم التنجيم
مسلك أهل الهيئة الجديدة في علم الفلك والنجوم
افتتان العصريين بتخرصات الإفرنج وظنونهم الكاذبة
الاستعاذة من فتنة المشرق وفتنة المغرب وتعظيم فتنة المغرب
الرد على من زعم التوصل إلى معرفة ما في الأجرام السماوية بالأرصاد والنظارات
زعم الصواف أن المنصور هو الخليفة الثاني والرد عليه
الرد على من زعم أن مدار الشمس بيضوي الشكل
افتراؤه على الفلكيين الذين كانوا في زمن الرشيد والمأمون والرد عليه
زعمه أن الحاكم العبيدي خليفة فاطمي والرد عليه
الرد على من زعم أن للأرض فلكا تدور فيه حول الشمس
التحذير من طاعة أعداء الله والإصغاء إلى تخرصاتهم وظنونهم الكاذبة
الحث على التمسك بالكتاب والسنة والتحذير من الإعراض عنهما
الرد على ما ذكره الصواف من التكهنات عن عمر الأرض
التحذير من تصديق الكهان وبيان أن ذلك كفر
الرد على من ادعى معرفة تاريخ الأرض ونشأتها وعمرها
زعمه توصل الفلكيين إلى معرفة نشوء الأرض وخرافات غير ذلك وكذب على الله وعلى كتابه والرد عليه
زعمه حركة الأرض والحاده في بعض الآيات والرد عليه
الوعيد الشديد على القول في القرآن بالرأي
الرد على من يضيف القول الى القرآن أو إلى بعض الآيات منه
تأويله لآية من القرآن على غير تأويلها والرد عليه
الحاده في بعض الآيات والرد عليه
احتجاجه ببعض أعداء الله والرد عليه
زعمه تعدد الشموس والأقمار والرد عليه
الحاده في بعض الآيات والرد عليه
خرافات زعموها في الأرض وكذب على الله والرد على ذلك
بعثة النبي ﷺ من أشراط الساعة
تخرصات في الشمس والرد عليها
التحذير من هذيان الإفرنج في الشمس
الحاده في بعض الآيات والرد عليه
افتراؤه على مجاهد والرد عليه
كلام لقطب والرد عليه
اغترار الصواف بكلمة للألوسي والرد عليه
خرافات لفلاسفة الإفرنج واندفاع الصواف في تصديقهم والترحم عليهم والرد عليه
تمجيده لنصير الشرك الطوسي والرد عليه
قول بعض العماء أن الفلاسفة ليسوا من المسلمين وأنه ليس للإسلام فلاسفة وذكر حكاية عجيبة في ذلك
نموذج من أباطيل الفلاسفة وأقوالهم الخبيثة
ما بين الفلاسفة والملاحدة الباطنية من التناسب والتقارب
ذكر المعلم الأول والمعلم الثاني من الفلاسفة وما خلفاه لاتباعهم
تخرصات في القمر والرد عليها
كذبه على الله وعلى كتابه ورسوله والرد عليه
خرافات وتوهمات مضحكة والرد عليها
زعمه أن الختم يكون من الشيطان ويكون على الأبصار والرد عليه
هذيان منقول من تفسير طنطاوي جوهري والرد عليه
تخرصات في بعد النجوم والقمر وكذب على الله والرد على ذلك
هذيان أيضا في بعض الكواكب والرد عليه
كلام فى البروج والرد عليه
هذيان والحاد في القرآن لموسى جار الله والرد عليه
هذيان في المجرات والرد عليه
زعمه حركة الأرض ودورانها والرد عليه
تسمية القمر كوكبا والرد عليه
تخرص في المجرات والرد عليه.
زعمه اتساع الكون وكذبه على القرآن والرد عليه
تصوير صورة العالم والرد عليه
تصغيره وتحقيره للأرض والرد عليه
زعمه اتساع الكون وافتراؤه على القرآن والرد عليه
افراط المحاسني في مدح الصواف والرد عليه
كراهة المدح والأمر بحثو التراب في وجوه المداحين
مدحه لرسالته المضلة والرد عليه
كلام له باطل والرد عليه
نماذج من السخافات والعبارات البشعة المنكرة جدا في كتاب الصواف
الكلام على قوله لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها