305

Хадм аль-манара лиман сахха ахадис ат-тувассуль ва зинджара

هدم المنارة لمن صحح أحاديث التوسل والزيارة

Издатель

دار الضياء

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Место издания

طنطا - مصر

الحديث الحادي عشر
أخرجه أبو الفتوح اليعقوبي في "جزء له" من طريق:
خالد بن يزيد، حدثنا عبد الله بن عمر العمري، قال: سمعت سعيد المقبري، يقول: سمعت أبا هريرة ﵁ مرفوعًا:
"من زارني بعد موتي فكأنما زارني وأنا حي".
وفيه خالد بن يزيد أبو الهيثم العمري، وقد كذبه أبو حازم، وابن معين، ووصفه ابن حجر في "اللسان" (٢/ ٤٧٧ - ٤٧٨) بالوضع.
ولو صح هذا الحديث وما روي في معناه لم يكن فيه ثمة دليل على جواز الزيارة المقترنة بشد الرحال، وإنما تكون مخصوصة بمن زاره ﷺ من أهل المدينة، وهذه لم يمنع منها أحد، أو من زار المدينة وشد الرحال إليها إما لزيارة المسجد النبوي، فيقرن بها زيارة القبر النبوي الشريف، أو من شد إليها الرحال لطلب علم، أو لتجارة، أو لحاجة دنيوية، فله أن يزور القبر النبوي الشريف، ولم يمنع شيخ الإسلام من ذلك، ولا أحد من أهل العلم، كما تقدَّم بيانه.

1 / 306