(١) التعريض: هو أن ينسب الفعل إلى واحد والمراد غيره ممن وقع منه الشرط فعلًا نحو قوله تعالى: ﴿لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ﴾ [الزمر: ٦٥] والتعريض هو خلاف التصريح. وقول النبي ﷺ: "ولا تُضَحُّوا بالعرجاء" فإنه يدخل فيه مقطوع الرجلين، من جهة مفهومه.
[معجم البلاغة العربية ص ٤١٩ - المعجم المفصل في علوم البلاغة ص ٣٨٣].
(٢) سورة الرحمن: ١٣.
(٣) سورة القمر: ١٧.
(٤) سورة المرسلات: ١٥.
(٥) سورة القيامة: ٣٤ - ٣٥.
(٦) سورة الشرح: ٥ - ٦.
(٧) ﴿ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٤)﴾ ليست في (ن).