أما حديث أبي هريرة الذي أخرجه البخاري فجوابه من وجهين:
أحدهما: أنه لم يقل فيه: ((فأكملوا عدة شعبان ثلاثين)) غير البخاري، وكل من روى عن آدم وعن شعبة قال: ((وإن غم عليكم فعدوا ثلاثين))، فيحمل على أن يكون آدم قد رواه للبخاري على التفسير من عنده للخبر.
أخبرنا محمد بن ناصر، قال: أخبرنا ثابت بن بندار، وأخبرنا يحيى بن ثابت، قال: أخبرني ثابت أبي، قثنا أبو بكر البرقاني، قثنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، قثنا الحسن بن علوية، قثنا عاصم بن علي، قثنا شعبة عن محمد بن زياد، قال:
سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
Страница 106
الجزء الأول من كتاب: ((درء اللوم والضيم في صوم يوم الغيم))
بسم الله الرحمن الرحيم
فصل: وللخطيب دسائس في ذم أصحاب أحمد [بن حنبل] عجيبة، لا يفطن
فصل: واعلم أن تعصب الخطيب وميله قد بان لأكثر العلماء:
فصل: وما زال أبو بكر الخطيب يميل على مذهبنا في تصانيفه ميلا
مسألة: إذا حال دون مطلع الهلال غيم أو قتر في ليلة الثلاثين من
والرواية الثانية: عن أحمد في هذه المسألة: أن المرجع في الصوم
والرواية الثالثة: لا يجوز صيامه من رمضان ولا نفلا، بل يجوز
لنا في الدليل على الرواية الأولى ثلاثة مسالك: النقل، وأقوال
وأما المعنى فلنا فيه أربعة مسالك:
المسلك الثاني: أن نقول: الصوم عبادة مقدرة بوقت وجوبها، فوجبت
الجزء الثاني من كتاب: درء اللوم والضيم في صوم يوم الغيم
المسلك الثالث: أحد طرفي الشهر:
المسلك الرابع: أن الصوم عبادة مقصودة على البدن فجاز أن يجب
احتجوا بأحاديث، منها:
والجواب عن هذه الأحاديث أن أكثرها معلول:
وأما المعنى، فلهم فيه ثلاثة مسالك:
فصل: فإن قال قائل: فهل تصلون التراويح في ليلة الغيم؟. قلنا: