أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، قال: أنبأنا علي بن أبي علي المعدل، قال: أخبرنا إسحاق بن سعد النسوي، قثنا عبد الله بن زيدان، قثنا محمد بن عبيد، قثنا علي بن هاشم عن حريث بن أبي مطر عن الشعبي عن مسروق.
عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن أغمي عليكم فأتموا ثلاثين))، وقال بيده: ((الشهر هكذا وهكذا وهكذا)). -يعني: ثلاثين-، وخنس في الثالثة -يعني: تسعا وعشرين-.
أنبأنا محمد بن عبد الملك، قال: أنبأنا أحمد بن علي، قال: أخبرني الحسن بن أبي طالب، قثنا محمد بن نصر بن مكرم، قثنا علي بن الفضل بن طاهر البلخي، قثنا عبد الصمد بن الفضل أن عصام بن يوسف حدثهم عن محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير عن محمد بن المنكدر.
عن أبي هريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((أحصوا عدة شعبان لرؤية رمضان، فإن غم عليكم فاقدروا له ثلاثين)).
Страница 99
الجزء الأول من كتاب: ((درء اللوم والضيم في صوم يوم الغيم))
بسم الله الرحمن الرحيم
فصل: وللخطيب دسائس في ذم أصحاب أحمد [بن حنبل] عجيبة، لا يفطن
فصل: واعلم أن تعصب الخطيب وميله قد بان لأكثر العلماء:
فصل: وما زال أبو بكر الخطيب يميل على مذهبنا في تصانيفه ميلا
مسألة: إذا حال دون مطلع الهلال غيم أو قتر في ليلة الثلاثين من
والرواية الثانية: عن أحمد في هذه المسألة: أن المرجع في الصوم
والرواية الثالثة: لا يجوز صيامه من رمضان ولا نفلا، بل يجوز
لنا في الدليل على الرواية الأولى ثلاثة مسالك: النقل، وأقوال
وأما المعنى فلنا فيه أربعة مسالك:
المسلك الثاني: أن نقول: الصوم عبادة مقدرة بوقت وجوبها، فوجبت
الجزء الثاني من كتاب: درء اللوم والضيم في صوم يوم الغيم
المسلك الثالث: أحد طرفي الشهر:
المسلك الرابع: أن الصوم عبادة مقصودة على البدن فجاز أن يجب
احتجوا بأحاديث، منها:
والجواب عن هذه الأحاديث أن أكثرها معلول:
وأما المعنى، فلهم فيه ثلاثة مسالك:
فصل: فإن قال قائل: فهل تصلون التراويح في ليلة الغيم؟. قلنا: