أنبأنا محمد بن عبد الملك، قال: أنبأنا أحمد بن علي، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن جعفر، قثنا أحمد بن محمد بن يحيى القصار، قثنا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل، قثنا أبي -رضوان الله عليه-، قثنا إسماعيل بن علية عن أيوب السختياني عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فعدوا ثلاثين)).
أنبأنا محمد، قال: أنبأنا أحمد بن علي، قال: أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد، قثنا يونس بن حبيب، قثنا أبو داود، قثنا عمران القطان عن قتادة عن الحسن،
عن أبي بكرة قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ((صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين يوما)).
الجواب:
أن هذه الأحاديث محمولة على الطرف الأخير، لأنه أقرب المذكورين، والدليل على أن الإشارة إلى الطرف الأخير:
Страница 96
الجزء الأول من كتاب: ((درء اللوم والضيم في صوم يوم الغيم))
بسم الله الرحمن الرحيم
فصل: وللخطيب دسائس في ذم أصحاب أحمد [بن حنبل] عجيبة، لا يفطن
فصل: واعلم أن تعصب الخطيب وميله قد بان لأكثر العلماء:
فصل: وما زال أبو بكر الخطيب يميل على مذهبنا في تصانيفه ميلا
مسألة: إذا حال دون مطلع الهلال غيم أو قتر في ليلة الثلاثين من
والرواية الثانية: عن أحمد في هذه المسألة: أن المرجع في الصوم
والرواية الثالثة: لا يجوز صيامه من رمضان ولا نفلا، بل يجوز
لنا في الدليل على الرواية الأولى ثلاثة مسالك: النقل، وأقوال
وأما المعنى فلنا فيه أربعة مسالك:
المسلك الثاني: أن نقول: الصوم عبادة مقدرة بوقت وجوبها، فوجبت
الجزء الثاني من كتاب: درء اللوم والضيم في صوم يوم الغيم
المسلك الثالث: أحد طرفي الشهر:
المسلك الرابع: أن الصوم عبادة مقصودة على البدن فجاز أن يجب
احتجوا بأحاديث، منها:
والجواب عن هذه الأحاديث أن أكثرها معلول:
وأما المعنى، فلهم فيه ثلاثة مسالك:
فصل: فإن قال قائل: فهل تصلون التراويح في ليلة الغيم؟. قلنا: