واحتجوا بما أنبأنا به أبو منصور بن خيرون، قال: أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: أخبرنا الشافعي، قال: أنبأ سفيان عن عمرو بن دينار عن محمد بن حنين.
عن ابن عباس قال: عجبت ممن يتقدم الشهر، وقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((لا تصوموا حتى تروه، ولا تفطروا حتى تروه)).
وهذا لا حجة فيه لأننا ما نتقدم الشهر.
وقوله: ((لا تصوموا حتى تروه)) محمول على الصحو بدليلنا.
واحتجوا بقوله -عليه السلام-: ((فأكملوا العدة ثلاثين))، وفي لفظ: ((فعدوا ثلاثين)). واللفظتان مرويتان عن ابن عمر:
أخبرنا ابن الحصين، قال: أخبرنا ابن المذهب، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر ، قال: ثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قثنا روح، قثنا زكريا بن إسحاق، قال: سمعت أبا الزبير يقول:
سمعت جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
Страница 94
الجزء الأول من كتاب: ((درء اللوم والضيم في صوم يوم الغيم))
بسم الله الرحمن الرحيم
فصل: وللخطيب دسائس في ذم أصحاب أحمد [بن حنبل] عجيبة، لا يفطن
فصل: واعلم أن تعصب الخطيب وميله قد بان لأكثر العلماء:
فصل: وما زال أبو بكر الخطيب يميل على مذهبنا في تصانيفه ميلا
مسألة: إذا حال دون مطلع الهلال غيم أو قتر في ليلة الثلاثين من
والرواية الثانية: عن أحمد في هذه المسألة: أن المرجع في الصوم
والرواية الثالثة: لا يجوز صيامه من رمضان ولا نفلا، بل يجوز
لنا في الدليل على الرواية الأولى ثلاثة مسالك: النقل، وأقوال
وأما المعنى فلنا فيه أربعة مسالك:
المسلك الثاني: أن نقول: الصوم عبادة مقدرة بوقت وجوبها، فوجبت
الجزء الثاني من كتاب: درء اللوم والضيم في صوم يوم الغيم
المسلك الثالث: أحد طرفي الشهر:
المسلك الرابع: أن الصوم عبادة مقصودة على البدن فجاز أن يجب
احتجوا بأحاديث، منها:
والجواب عن هذه الأحاديث أن أكثرها معلول:
وأما المعنى، فلهم فيه ثلاثة مسالك:
فصل: فإن قال قائل: فهل تصلون التراويح في ليلة الغيم؟. قلنا: