252Доказательства в странностях хадисовالدلائل في غريب الحديثКасим из Сарагосы - 302 AHقاسم السرقسطي - 302 AHРедакторد. محمد بن عبد الله القناصИздательمكتبة العبيكانИзданиеالأولىГод публикации١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ مМесто изданияالرياضЖанрыunusual aspects of hadith•РегионыИспания•Империя и ЭрасОмейяды Запада (Иберийский полуостров, кроме севера), 138-422 / 756-1031يَا عَامِ قَدْ كُنْتَ ذَا بَاعٍ وَمَكْرُمَةٍ ... لَوْ أنَّ مَسْعَاةَ مَنْ جَارَيْتَهُ أَمَمُجَارَيْتَ فَرْعًا أَجَادَ الْأَحوَصَانِ بِهِ ... ضَخْمَ الدَّسِيعَةِ فِي عِرْنِينِهِ شَمَمُوَقَالَ يَعْقُوبُ: الْأَمَمُ مَا كَانَ بَيْنَ الْبَعِيدِ وَالْقَرِيبِ، يُقَالُ: لَوْ ظَلَمْتَ ظُلْمًا أَمَمًا، قَالَ زُهَيْرٌ:كَأنَّ عَينَيْ وَقَدْ سَالَ السَّلِيلُ بِهِمْ ... وَجِيرَةٌ مَا هُمُ لَوْ أنَّهُمْ أَمَمُ١٤٧ - وَقَالَ فِي حَدِيثِ النَّبيِّ ﷺ: " الْمَدِينَةُ حَرَامٌ كَحَرَامِ مَكَّةَ، وَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيَّ الْكِتَابَ، إِنَّ عَلَى أَنْقَابِهَا لَمَلَائِكَةً يَحْرُسُونَهَا، فَقَالُوا: إِنَّا أَصْحَابُ عَمَلٍ وَنضْحٍ، وَإِنَّا لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَنْتَابَ أَرْضَنَا، فَرَخَّصَ لَهُمْ فِي الْقَامَتَيْنِ وَالْوِسَادَةَ وَالْعَارِضَةَ وَالْمَسَدَ وَالْأَشْنَانَ، فَأَمَّا غَيْرُ ذَلِكَ، فَلَا يُخْبَطُ وَلَا يُعْضَدُ "، قَالَ جَابِرٌ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَرَّمَ الْمَدِينَةَ بُرَيْدًا يَمِينًا وَشِمَالًا ".1 / 291КопироватьПоделитьсяСпросить AI