194Да'иф Аби Даудضعيف أبي داودНасир ад-Дин аль-Альбани - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHИзданиеالأولىГод публикации١٤٢٣ هـЖанрыBooks categorized by authenticity, weakness, and rarity•РегионыСирияИорданияАлбания" والحديث مرسل ". على أن الصواب فيه: أن الجلوس كان بعد الأذان وقبلالاقامة، كما رواه البيهقي من طريق أخرى عن ابن جريج. وقوله في هذهالرواية: حين تقام الصلاه ... وهم من بعض الرواة) .إسناده: حدثنا عبد الله بن إسحاق الجوْهرِي: أنا أبو عاصم عن ابن جريج.قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ وفيه علتان:الأ ولى: عنعنة ابن جريج، وهو مدلس.والأخرى: الإرسال؛ فإن سالمًا أبا النضر تابعي. وقال النذري:" والحديث مرسل ".قلت: لكن الرواية الاتية بعدها متصلة؛ لكن فيها ما سيأتي. وقال في " عونالمعبود ":" الاتصال بين الإقامة والصلاة ليس من المؤكّدات؛ بل يجوز الفصل بينهمالأمر حادث كما مر، لكن انتظار الإمام المأمومين وجلوسه في المسجد- لقلةالمصلين- بعد إقامة الصلاة فلم يثبت إلا من هاتين الروايتين؛ لكن الرواية الأولىمرسلة، والثانية فيها أبو مسعود الزرقي، وهو مجهول الحال. ففي قلبي في صحةهذا المن شيء؛ وأظن الوهم قد دخل على بعض الرواة؛ فإنه لم يثبت من هديالنبي ﷺ أنه كان ينتظر بعد الإقامة ".ثم ذكر للحديث- على افتراض صحته- معنيين، أعرضنا عن ذكرهما خشيةالإطالة دون كبير فائدة؛ لأن المعنى الأول عنده فيه تكلف ظاهر، فلم يبْق إلاالمعنى الآخر، وهو أن قوله: تقام الصلاة ... هي الإقامة المعروفة بالألفاظ المعروفة.وعلى هذا ظن أن هذا اللفظ: حين تقام الصلاة ... وهم من بعض الرواة.وهو ظن في محله؛ فقد ورد الحديث بلفظ آخر يدل على ذلك، وهو قولنا:1 / 195КопироватьПоделитьсяСпросить AI