96Умда в прелестях поэзии и ее правилахالعمدة في محاسن الشعر وآدابهИбн Рашик аль-Кайравани - 463 AHابن رشيق القيرواني - 463 AHРедакторمحمد محيي الدين عبد الحميدИздательدار الجيلИзданиеالخامسةГод публикации١٤٠١ هـ - ١٩٨١ مЖанрыPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•РегионыИталия•Империя и ЭрасАббасидыغير معجمة مأخوذ من الحضرمة، وهي الخلط؛ لأنه خلط الجاهلية بالإسلام.وأنشد بعض العلماء ولم يذكر قائله:الشعراء فاعلمن أربعه ... فشاعر لا يرتجى لمنفعهوشاعر ينشط وسط المجمعه ... وشاعر آخر لا يجري معهوشاعر يقال خمر في دعهوهكذا رويتها عن أبي محمد عبد العزيز بن أبي سهل ﵀، وبعض الناس يرويها على خلاف هذا.وقد قيل: لا يزال المرء مستورًا وفي مندوحة ما لم يصنع شعرًا أو يؤلف كتابًا؛ لأن شعره ترجمان علمه، وتأليفه عنوان عقله.وقال الجاخظ: من صنع شعرًا أو وضع كتابًا فقد استهدف؛ فإن أحسن فقد استعطف، وإن أساء فقد استقذف.قال حسان بن ثابت، وما أدراك ما هو؟:وإن أشعر بيت أنت قائله ... بيت يقال إذا أنشدته: صدقاوإنما الشعر لب المرء يعرضه ... على المجالس إن كيسًا وإن حمقاوقال محمد بن مناذر وكان إمامًا:لا تقل شعرًا ولا تهمم به ... وإذا ما قلت شعرًا فأجدوقال شيطان الشعراء دعبل بن علي:سأقضي ببيت يحمد الناس أمره ... ويكثر من أهل الروايات حاملهيموت ردي الشعر من قبل أهله ... وجيده يبقى وإن مات قائلهوقالوا:الشعراء أربعة: شاعر حنذيذ، وهو الذي يجمع إلى جودة شعره رواية الجيد من شعر غيره، وسئل رؤبة عن الفحولة، قال: هم الرواة؛ وشاعر1 / 114КопироватьПоделитьсяСпросить AI