406Умда в прелестях поэзии и ее правилахالعمدة في محاسن الشعر وآدابهИбн Рашик аль-Кайравани - 463 AHابن رشيق القيرواني - 463 AHРедакторمحمد محيي الدين عبد الحميدИздательدار الجيلИзданиеالخامسةГод публикации١٤٠١ هـ - ١٩٨١ مЖанрыPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•РегионыИталия•Империя и ЭрасАббасидыخاف التلون إذ أتته لأنها ... لونان باطنها خلاف الظاهرفحلف لها بكل الأيمان، وكانت تعزه، لئن ظهر البيت إن دخلت منزلكم أبدًا، وأضافه إلى بيته.وأما ما أجيز فيه قسيم بيت ببيت ونصف فقول الرشيد للشعراء: أجيزوا: الملك لله وحده فقال الجماز: وللخليفة بعدهوللمحب إذا ما ... حبيبه بات عندهواستجاز سيف الدولة أبا الطيب قول عباس بن الأحنف:أمني تخاف انتشار الحديث ... وحظي في ستره أوفر؟فصنع القصيدة المشهورة:هواك هواي الذي أضمر ... وسرك سري فما أظهرإلا أنه خرج فيها عن المقصد.والإجازة في هذا الموضع مشتقة المعنى من الإجازة في السقي، يقال: أجاز فلان فلانًا، إذا سقى له أو سقاه، الشك مني، وأما اللفظة فصحيحة فصيحة.وقال ابن السكيت: يقال للذي يرد على أهل الماء فيستقى: مستجيز: قال القطامي:وقالوا فقيم الماء فاستجز ... عبادة؛ إن المستجيز على قتر2 / 90КопироватьПоделитьсяСпросить AI