40Умда в прелестях поэзии и ее правилахالعمدة في محاسن الشعر وآدابهИбн Рашик аль-Кайравани - 463 AHابن رشيق القيرواني - 463 AHРедакторمحمد محيي الدين عبد الحميدИздательدار الجيلИзданиеالخامسةГод публикации١٤٠١ هـ - ١٩٨١ مЖанрыPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•РегионыИталия•Империя и ЭрасАббасидыوكان لأمية بن حرثان ولد اسمه كلاب، هاجر إلى البصرة في خلافة عمر ﵁، فقال أمية:سأستعدي على الفاروق ربًا ... له عمد الحجيج إلى بساقإن الفاروق لم يردد كلابًا ... على شيخين هامهما زواقيفكتب عمر إلى أبي موسى الأشعري بإشخاص كلاب، فما شعر أمية إلا به يقرع الباب.وما زالت الشعراء قديمًا تشفع عند الملوك والأمراء لأبنائها وذوي قرابتها، فيشفعون بشفاعتهم، وينالون الرتب بهم.ودخل العماني الشاعر وهو أبو العباس محمد بن ذؤيب الفقيمي على الرشيد، فأنشده أرجوزة يقول فيها:قل للإمام المقتدي بأمه ... ما قاسم دون مدى ابن أمهفقد رضيناه فقم فسمهفقال الرشيد: ما رضيت أن أسميه وأنا قاعد حتى أقوم على رجلي، فقال له: يا أمير المؤمنين، ما أردت قيام جسم لكن قيام عزم، فأمر الرشيد بإحضار القاسم1 / 58КопироватьПоделитьсяСпросить AI