384Умда в прелестях поэзии и ее правилахالعمدة في محاسن الشعر وآدابهИбн Рашик аль-Кайравани - 463 AHابن رشيق القيرواني - 463 AHРедакторمحمد محيي الدين عبد الحميدИздательدار الجيلИзданиеالخامسةГод публикации١٤٠١ هـ - ١٩٨١ مЖанрыPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•РегионыИталия•Империя и ЭрасАббасиды" ما أدري أيغلبني الهوى أم أنا غالبه ".وأخذ هذا المعنى ابن أبي مية وزاده ملاحة فقال:فديتك لم تشبع ولم ترو من هجري ... أيستحسن الهجران أكثر من شهرأراني سأسلو عنك إن دام ما أرى ... بلا ثقة، لكن أظن ولا أدريوقد أحسن أبو الطيب في قوله:أريقك أم ماء الغمامة أم خمر؟؟ ... بفي برود وهو في كبدي جمرلولا أنه كدر صفوه ومرر حلوه بما أضاف إليه من قوله:أذا الغصن أم ذا الدعص أم أنت فتنة ... وهذا الذي قبلته البرق أم ثغر؟ولله در أبي نواس إذ يقول:ألا لا أرى مثل امترى اليوم في رسم ... تغص به عيني ويلفظه وهميأتت صور الأشياء بيني وبينه ... فظني كلا ظن وعلمي كلا علمويروي وجهلي كلا جهل.وأول من نطق بهذا المعنى امرؤ القيس:لمن طلل دارس آيه ... أضر به سالف الأحرستنكره العين من جانب ... ويعرفه شغف الأنفسوقال أعرابي في معنى أبيات الوضاح بن محمد:أقول والنجم قد مالت مياسره ... إلى الغروب: تأمل نظرة حارألمحة من سنا برق رأى بصري ... ووجه نعم بدا لي أم سنا ناربل وجه نعم بدا والليل معتكر ... فلاح من بين حجاب وأستار2 / 68КопироватьПоделитьсяСпросить AI