356Умда в прелестях поэзии и ее правилахالعمدة في محاسن الشعر وآدابهИбн Рашик аль-Кайравани - 463 AHابن رشيق القيرواني - 463 AHРедакторمحمد محيي الدين عبد الحميدИздательدار الجيلИзданиеالخامسةГод публикации١٤٠١ هـ - ١٩٨١ مЖанрыPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•РегионыИталия•Империя и ЭрасАббасидыفيكم؟ فقال: سيد شريف حسبك من رجل يمدح تيسه ويهجو ابن عمه.ومن جيد الاستطراد قول دعبل بن علي الخزاعي، ويروي لبشار بن برد وهو أصح:خليلي من كلب أعينا أخاكما ... على دهره، إن الكريم معينولا تبخلا بخل ابن قزعة؛ إنه ... مخافة أن يرجى نداه حزينإذا جئته في الفرط أغلق بابه ... فلم تلقه إلا وأنت كمينويروى في حاجة سد بابه وأنشد البحتري أبو تمام لنفسه في صفة فرس واستطرد يهجو عثمان بن إدريس الشامي:وسابح هطل التعداء هتان ... على الجراء أمين غير خوانأظمى الفصوص وما تظمى قوائمه ... فخل عينيك في ظمآن ريانفلو تراه مشيحًا والحصى زيم ... تحت السنابك من مثنى ووحدانأيقنت إن لم تثبت أن حافره ... من صخر تدمر أو من وجه عثمانفقال له: أتدري ما هذا من الشعر؟ قال: لا أدري، قال: هذا الاستطراد، أو قال: المستطرد.قال الحاتمي: وقد يقع من هذا الاستطراد ما يخرج به من ذم إلى مدح، كقول زهير:إن البخيل ملوم حيث كان ول ... كن الجواد على علاته هرمفسمى الخروج استطرادًا كما تراه اتساعًا، وأنشد في الخروج بالاستطراد من مدح إلى ذم قول بكر بن النطاح يمدح مالك بن طوق:عرضت عليها ما أرادت من المنى ... لترضى، فقالت: قم فجئني بكوكبفقلت لها: هذا التعنت كله ... كمن يتشهى لحم عنقاء مغربسلي كل أمر يستقيم طلابه ... ولا تسألي يا در في كل مذهبفأقسم لو أصبحت في عز مالك ... وقدرته أعيى بما رمت مطلبي2 / 40КопироватьПоделитьсяСпросить AI