فإن يك شاب الرأس منى فأنني ... أبيت على نفسي مناقب أربعا
فواحدة أن لا أبيت بغرة ... إذا ما سوام الحي حولي تضوعا
وثانية أن لا تفزع جارتي ... إذا كان جار القوم فيهم مفزعا
وثالثة أن لا أصمت كلبنا ... إذا نزل الأضياف حرصًا لنودعا
ورابعة أن لا أحجل قدرنا ... على لحمها حين الشتاء لنشبعًا
" أجحل " أستر، أجعلها في حجلة لتخفى عن الجار رغبة أن نشبع، ولكن أبرزها وكتب أحمد بن يوسف وفي رواية النحاس: عمرو بن مسعدة عن المأمون " أما بعد فقد أمر أمير المؤمنين من الإستكثار من المصابيح في شهر رمضان؛ فإن في ذلك أنسًا للسابلة، وضياء للمجتهدين، ونفيًا لمكامن الريب، وتنزيهًا لبيوت الله ﷿ عن وحشة الظلم ".