352Умда в прелестях поэзии и ее правилахالعمدة في محاسن الشعر وآدابهИбн Рашик аль-Кайравани - 463 AHابن رشيق القيرواني - 463 AHРедакторمحمد محيي الدين عبد الحميدИздательدار الجيلИзданиеالخامسةГод публикации١٤٠١ هـ - ١٩٨١ مЖанрыPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•РегионыИталия•Империя и ЭрасАббасидыمتى ما يجئ يومًا إلى المال وارثي ... يجد جمع كف غير ملأى ولا صفريجد فرسًا مثل العنان وصارمًا ... حسامًا إذا ما هز لم يرض بالهبروأسمر خطيًا كأن كعوبة ... نوى القسب قد أربى ذراعًا على العشرفهذا هو التفسير الصحيح السالم من ضرورة التضمين؛ لأنه لم يعلق كلامه بلو كما فعل الفرزدق، ولا بما يقتضي الجواب اقتضاء كليًا؛ فلهذا حسن عندي..ومثله قول عروة بن الورد:وإن امرأ يرجو تراثي وإن ما ... يصير له منه غدًا لقليلومالي مال غير درع ومغفر ... وأبيض من ماء الحديد صقيلوأشمر خطي القناة مثقف ... وأجرد عريان السراة طويلهكذا أنشدوه بالإقواء، ويجوز أن يرفع على القطع والإضمار، كأنه قال: هو صقيل، أو قال: ولي أبيض من ماء الحديد، يعني سيفه.وقال ذو الرمة في التفسير:وليل كجلباب العروس ادرعته ... بأربعة والشخص في العين واحدأحم علافي، وأبيض صارم ... وأعيس مهري، وأروع ماجدففسر الأربعة ما هي، ورفع على شرط ما قدمت من الإضماز، كأنه قيل له: ما الأربعة التي شخصها في العين واحد؟ فقال: كذا وكذا وكذا..ومن التفسير ما يفسر الأكثر فيه بالأقل، وهو من باب الإيجاز والاختصار:2 / 36КопироватьПоделитьсяСпросить AI