ند: من الندى، وغر: من غرى به، ونهٍ: من النهى، وأصل هذا كله من قول امرئ القيس:
أفاد فجاد، وشاد فزاد ... وقاد فذاد، وعاد فأفضل
باب التسهيم
وقدامة يسميه التوشيح.. وقيل:
إن الذي سماه تسهيمًا علي بن هارون المنجم، وأما ابن وكيع فسماه المطمع، وهو أنواع: منه ما يشبه المقابلة، وهو الذي اختاره الحاتمي، نحو قول جنوب أخت عمرو ذي الكلب:
فأقسم يا عمرو لو نبهاك ... إذًا نبها منك داء عضالا