344Умда в прелестях поэзии и ее правилахالعمدة في محاسن الشعر وآدابهИбн Рашик аль-Кайравани - 463 AHابن رشيق القيرواني - 463 AHРедакторمحمد محيي الدين عبد الحميدИздательدار الجيلИзданиеالخامسةГод публикации١٤٠١ هـ - ١٩٨١ مЖанрыPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•РегионыИталия•Империя и ЭрасАббасидыوإلى هذا ذهب أبو الطيب بقوله:الناعمات القاتلات المحييا ... ت المبديات من الدلائل غرائباوقال توبة بن الحمير، وفيه التقسيم والترصيع:لطيفات أقدام، نبيلات أسوق ... لفيفات أفخاذ، دقاق خصورهاوقال مسلم بن الوليد صريع الغواني:كأنه قمر، أو ضيغم هصر، ... أو حية ذكر، أو عارض هطلوقال أيضًا:يورى بزندك، أو يسعى بجندك، أو ... يفرى بحدك، كل غير محدودومن كلام أبي تمام، وكان يجيد التصنيع:تجلى به رشدي، وأثرت به يدي، ... وفاض به ثمدي، وأروى به زنديوقال أيضًا وأحسن ما شاء:تدبير معتصم، بالله منتقم، ... لله مرتقب، في الله مرتغبوقال أيضًا في غير هذا النمط:عن ثامر ضاف، ونبت قرارة ... واف، ونور كالمراجل خافيالمراجل: ثياب.. وقال كشاجم:هلال في إضاءته حياء في سماحته شهاب في اتقادهومن جيد ما للمحدثين قول ديك الجن:حر الإهاب وسيمه، بر الإيا ... ب كريمه، محض النصاب صميمهفأكثر البيت ترصيع كيف ما أدرته..وكان المذهب الأول وهو المحمود أن يؤتى ببيت من هذا أو بعض بيت، كما قال امرؤ القيس:2 / 28КопироватьПоделитьсяСпросить AI