341Умда в прелестях поэзии и ее правилахالعمدة في محاسن الشعر وآدابهИбн Рашик аль-Кайравани - 463 AHابن رشيق القيرواني - 463 AHРедакторمحمد محيي الدين عبد الحميدИздательدار الجيلИзданиеالخامسةГод публикации١٤٠١ هـ - ١٩٨١ مЖанрыPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•РегионыИталия•Империя и ЭрасАббасидыبعيد مدى الطرف حاظي البضيغ ... ممر المطا سمهري القصبهذا وما قبله يسمى جمع الأوصاف، وسماه بعض الحذاق من أهل الصناعة التعقيب العين قبل القاف وأما التقعيب فمكروه في الكلام.وكان محمد بن موسى المنجم يحب التقسيم في الشعر، وكان معجبًا بقول العباس بن الأحنف:وصالكم صرم وحبكم قلي ... وعطفكم صد وسلمكم حربويقول: أحسن والله فيما قسمحين جعل كل شيء ضده، والله إن هذا التقسيم لأحسن من تقسيمات إقليدس، حكى ذلك الصولي..ومن مليح التقسيم قول داود بن سلم:في باعه طول، وفي وجهه ... نور، وفي العرنين منه شممفوصف بعض أحواله وقسمها كما فعل الأولون.ومن أنواع التقسيم التقطيع، أنشد الجرجاني للنابغة الذبياني:ولله عينًا من رأى أهل قبة ... أضر لمن عادى أو أكثر نافعًاوأعظم أحلامًا وأكبر سيدًا ... وأفضل مشفوعًا إليه وشافعًا2 / 25КопироватьПоделитьсяСпросить AI